الحاج سعيد أبو معاش
21
حديث الروافض المكذوب عند العامة
أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ » « 1 » وأمثال ذلك مما يطول بذكر الشرح . وهم الذين قال اللَّه تعالى : « وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ » « 2 » . وهم الذين قال لَهم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : « لتتبعَنَّ سُنن من كان قَبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع ، حتى لو دخلوا جُحر ضَبٍّ لاتّبعتموه ، قالوا : يا رسول اللَّه ، اليهود والنصارى ؟ قال : فمن إذاً ؟ » « 3 » . وهم الذين قال صلى الله عليه وآله وسلم لهم : « ألا لأعرفنَّكم تَرتدون بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض » « 4 » . وهم الذين قال لهم : « إنكم محشورون إلى اللَّه حفاةٌ عُراةٌ ، وأنّه سَيُجاءُ برجالٍ من أمتي فيُؤخذ بهم ذات الشمال ، فأقول : ياربّ أصحابي ؟ فيُقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، إنّهم لم يَزالوا مُرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم » « 5 » . وهم الذين قال لهم : « بينما أنا على الأرض إذ مَرَّ بكم زُمَراً فتفرق بكم الطرق ، فأناديكم : ألا هَلُموا إلى الطريق ، فينادي منادٍ من ورائي : إنّهم بدَّلوا بعدك ، فأقول : ألا سُحقاً سُحقاً » « 6 » .
--> ( 1 ) سورة التوبة : 25 . ( 2 ) سورة آل عمران : 144 . ( 3 ) صحيح مسلم : 2 / 2054 ح 4822 ، جامع الأصول : 10 / 409 ح 7472 ، الطرائف : 20 - 72 ، بحار الأنوار : 23 / 165 وج 28 / 30 . ( 4 ) الشافي : 177 الطبعة الحجرية ، بحار الأنوار : 23 / 166 . ( 5 ) صحيح مسلم : 4 / 2194 ج 58 ، الطرائف : 2 / 69 ، بحار الأنوار : 23 / 165 ، ج 28 / 25 . ( 6 ) الشافي : 177 الطبعة الحجرية ، بحار الأنوار : 23 / 165 .